
أعلنت وزارة الصحة في إيران عن ارتفاع أعداد المصابين جراء الحرب الدائرة منذ بدء العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أن عدد المصابين تجاوز 2000 شخص في مختلف المناطق الإيرانية منذ بداية التصعيد العسكري الأخير.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن من بين المصابين 552 طفلًا دون سن الثامنة عشرة، إضافة إلى 54 طفلًا تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وهو ما يعكس حجم التأثير الإنساني الكبير للعمليات العسكرية على المدنيين، خاصة في المناطق التي تعرضت للقصف خلال الأيام الماضية.
وأشارت وزارة الصحة الإيرانية إلى أن الهجمات تسببت أيضًا في مقتل ثمانية من العاملين في القطاع الصحي أثناء أداء مهامهم الإنسانية، إلى جانب تعرض عدد من المنشآت الطبية لأضرار مباشرة، حيث تضرر 11 مستشفى و8 مراكز طبية بشكل متفاوت، فضلًا عن تدمير أو إلحاق أضرار بـ12 سيارة إسعاف كانت تشارك في عمليات الإغاثة ونقل المصابين.
وفي سياق متصل، أعلنت محافظة فارس الإيرانية مقتل 20 شخصًا وإصابة 30 آخرين نتيجة هجوم جوي استهدف مدينة شيراز، في واحدة من أعنف الضربات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة من التصعيد العسكري.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة من طراز MQ‑9 Reaper في أجواء محافظة لورستان، إلى جانب إسقاط طائرة مسيرة أخرى من طراز Hermes في محيط العاصمة طهران.
وفي تطور آخر، ذكرت وكالة وكالة تسنيم أن ستة أشخاص أصيبوا جراء هجوم صاروخي استهدف مناطق سكنية في مدينة بلدختر بمحافظة لورستان، ما أدى إلى وقوع أضرار في عدد من المباني السكنية وإصابة مدنيين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث شهدت الأيام الأخيرة تبادلًا للهجمات الصاروخية والغارات الجوية واستهداف منشآت عسكرية وأمنية في عدة مناطق، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الخسائر البشرية والمادية وزيادة المخاوف من اتساع نطاق الصراع في منطقة الشرق الأوسط.




